إستمعت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر مباشرةً إلى شهاداتٍ من ضحـ ـايا وناجيات معسكر (أدري) على الحدود السودانية في تشاد يوم (الثلاثاء 3 فبراير) ودار الحديث حول ما أسمته “فشل العالم في حماية نساء وفتيات السودان لما يقرب من ثلاث سنوات”، وذلك في إطار مساعيها الرامية إلى وقف إطلاق الناربالبلاد.
قالت الوزيرة :” أن الزيارة جأت متزامنة مع مرورأكثر من ألف يوم من الصـ ـراع، ويواجه السودان أكبر كارثة إنسانية في القرن الحادي والعشرين، حيث ينتشر الجوع، وتنهار البنية التحتية، وينزح 12 مليون شخص. الأدلة على الفظائع لا يمكن إنكارها، لا سيما ضد النساء والأطفال الذين يتحملون عبئًا لا يُطاق. تُشن حـ ـرب على أجساد النساء بمستويات غير مسبوقة من العـ ـنف الجنـ ـسي والاستـ ـعباد الجنـ ـسي والاختـ ـطاف
ودعت وزيرة الخارجية إلى اتخاذ إجراءات عالمية عاجلة لتأمين وقف إطلاق النار، وطالبت بالضغط من جميع الدول على الأطراف المتحاربة لوقف إراقة الدماء وحماية النساء والأطفال من الاغتصاب والعنف.
واردفت وزيرة الخارجية، إيفيت كوبر: لا يجوز للعالم أن يتجاهل الأمر. لقد خذل المجتمع الدولي نساء السودان. إن قصص الاعتداءات الوحشية والتعذيـ ـب الجـ ـنسي والاغتـ ـصاب العلني، التي استُخدمت كأسلحة في الصراع ضد النساء والأطفال الفارين، مروعة حقًا. إنها حـ ـرب تُشن على أجساد النساء. ومع ذلك، غالبًا ما تُتجاهل هذه القصص، ويُدير العالم ظهره لها.
خلال اجتماعها –لاحقا- مع وزراء خارجية إثيوبيا وكينيا وجنوب السودان وتشاد، ورئيسة الاتحاد الأفريقي ومفوض السلام والأمن، ناقشت وزيرة الخارجية أهمية العمل مع الدول الحدودية للسودان إلى جانب التحالف الرباعي بقيادة الولايات المتحدة والمجتمع الدولي من أجل السعي لتحقيق وقف إطلاق نار مطلوب بشكل عاجل في السودان من أجل استقرار دول الجوار والاقليم والعالم..موضحة ” لا يقتصر تأثير الصراع في السودان على الأمن والهجرة في المنطقة فحسب، بل يمتد ليشمل مناطق أوسع بكثير، ولذلك تؤثر هذه الأزمة علينا جميعاً. وستواصل المملكة المتحدة جهودها الحثيثة لإبقاء الأنظار الدولية مسلطة على الفظـ ـائع التي تُرتكب في السودان”.












