الموبايل بقى جزء من يومنا، بنصحى عليه وننام عليه، ومع الوقت دخل جوّه العلاقات الزوجية وبقى سبب أسئلة ما بتتقال بصوت عالي. كتير من الأزواج والزوجات بقوا يفتشوا في موبايل شريكهم، أحيانًا بدافع الخوف، وأحيانًا بدافع الغيرة، وأحيانًا لأن الشك بقى تقيل ومحتاج أي حاجة تطمّن الزوجة!في بعض زوجات بقولوا: ما بنفتش عشان نخرب، بنفتش عشان نطمن بس ونحمي بيتنا.لما نلاحظ تصرفات غريبة، انشغال زيادة، كلمات جديدة،ضحك في التلفون رسائل في أوقات مريبة… كلها تفاصيل صغيرة لكن بتعمل دوشة كبيرة جوّه القلب. وفي المقابل، في أزواج شايفين التفتيش كسر ثقة واقتحام لمساحة الخصوصية، وبداية مشاكل ما ليها آخر حتى لو ما في خيانة!.. ومن جهة تالتة الدراسات بتقول إن كثير من الرجال والنساء الاثنين بيفتشوا، والسبب واحد: الخوف من الخيانة.!والمشكلة إنو بعد التفتيش غالبًا باب الشك،مابتقفل و بالعكس، بيتفتح أكتر.!. كل رسالة عادية بتتقري كأنها اعتراف، وكل رقم مجهول بيبقى قصة كاملة..كل اموجي يتأول لدليل خيانة لانو بكون الهدف من التفتيش ما اثبات البراءة وانما إثبات الخيانة ..المهم المختصين الأسريين بيحذروا من التفتيش المتكرر، لأنه بيخلق توتر دائم وبيحوّل العلاقة لمحكمة و الشريك مجرم مطارد . ومن الناحية الدينية والأخلاقية، التجسس مرفوض تماما.. إلا لو في حالات نادرة تتضمن وجود ريبة حقيقية وخطر واضح.يا أخوانا الزواج ما لعب و ما سجن ولا حياة بلا خصوصية. ولازم يكون فيهو ثقة، واحترام متبادل. والموبايل كان اتفتش او ما اتفتش ما بيخلق أمان، الأمان الحقيقي بيجي لما نواجه الشك بدري.. قبل ما يكبر ويكسر تلفوناتنا وبيوتنا وقلوبنا.

أحمد النحاس

فنان كاريكاتير سوداني تخرج من كلية الفنون الجميلة والتطبيقية ٫قسم التلوين

الموبايل بقى جزء من يومنا، بنصحى عليه وننام عليه، ومع الوقت دخل جوّه العلاقات الزوجية وبقى سبب أسئلة ما بتتقال بصوت عالي. كتير من الأزواج والزوجات بقوا يفتشوا في موبايل شريكهم، أحيانًا بدافع الخوف، وأحيانًا بدافع الغيرة، وأحيانًا لأن الشك بقى تقيل ومحتاج أي حاجة تطمّن الزوجة!
في بعض زوجات بقولوا: ما بنفتش عشان نخرب، بنفتش عشان نطمن بس ونحمي بيتنا.لما نلاحظ تصرفات غريبة، انشغال زيادة، كلمات جديدة،ضحك في التلفون رسائل في أوقات مريبة… كلها تفاصيل صغيرة لكن بتعمل دوشة كبيرة جوّه القلب. وفي المقابل، في أزواج شايفين التفتيش كسر ثقة واقتحام لمساحة الخصوصية، وبداية مشاكل ما ليها آخر حتى لو ما في خيانة!.. ومن جهة تالتة الدراسات بتقول إن كثير من الرجال والنساء الاثنين بيفتشوا، والسبب واحد: الخوف من الخيانة.!
والمشكلة إنو بعد التفتيش غالبًا باب الشك،مابتقفل و بالعكس، بيتفتح أكتر.!. كل رسالة عادية بتتقري كأنها اعتراف، وكل رقم مجهول بيبقى قصة كاملة..كل اموجي يتأول لدليل خيانة لانو بكون الهدف من التفتيش ما اثبات البراءة وانما إثبات الخيانة ..المهم المختصين الأسريين بيحذروا من التفتيش المتكرر، لأنه بيخلق توتر دائم وبيحوّل العلاقة لمحكمة و الشريك مجرم مطارد . ومن الناحية الدينية والأخلاقية، التجسس مرفوض تماما.. إلا لو في حالات نادرة تتضمن وجود ريبة حقيقية وخطر واضح.
يا أخوانا الزواج ما لعب و ما سجن ولا حياة بلا خصوصية. ولازم يكون فيهو ثقة، واحترام متبادل. والموبايل كان اتفتش او ما اتفتش ما بيخلق أمان، الأمان الحقيقي بيجي لما نواجه الشك بدري.. قبل ما يكبر ويكسر تلفوناتنا وبيوتنا وقلوبنا.


1000043515

المزيد من اعمال الفنان

اعمال الفنانين الاخرى

سجل بريدك الإلكتروني ليصلك كل جديد عن مجلة خرطون

سجل بريدك الإلكتروني ليصلك كل جديد عن مجلة خرطون