في قرية صغيرة على أطراف السودان، في زمن الحـ ـرب، كانت في طفلة اسمها مريم عمرها سبع سنين وهي (صماء).
مريم كانت معروفة بين الأطفال بابتسامتها الكبيرة البتنور وشها، و تُضيء الفرح حولها ..لكن يوم من الأيام الحٓ ـرب خطـ ـفت منها كل شي.
في ليلة مظلمة، صوت المـ ـدافع غطى على زقزقة العصافير، وبيتها اتقصـ ـ ف. في اللحظة دي، فقدت مريم أمها وأبوها مع بعض. من اليوم داك، مريم ما عادت بتبتسم ..لكن دي ماكانت نهاية القصة ..وانما البداية ..لانو ربنا سخر ليها ناس
حالفين يرجعوا ليها البسمة وترجع تنور من تاني .











