100 يوم والزميل الصحفي معمر إبراهيم رهن الاعتـوـقال التعسفي دون تهمة، ودون حق في التواصل مع أسرته أو محاميه.
ما يحدث ليس قضية فردية، بل اعتـ ـداء صريح على حرية الصحافة وحق الناس في المعرفة.
نطالب بالإفراج الفوري وغير المشروط عنه، ونحمّل الدعم السريع المسؤولية الكاملة عن سلامته، وندعو المجتمع الدولي لكسر الصمت ومحاسبة المسؤولين عن هذه الجريمة.
الصحفيون ليسوا طرفًا في الحـ ـرب…
الصمت جريـ ـمة، والحرية حق.












