أصبحت الدول تتدخل في مالايعنيها بحسب مصلحتها بحيث تحول مالا يعنيها الي “مالاً يعنيها” وتتعدد التدخلات والهدف شبه واحد ! ..
تدخل سياسي وتدخل دبلوماسي وتدخل عسـ ـكري و تدخل اقتصادي وتدخل عبر المنظمات الدولية و تدخل غيرمعلن .. التداخلات دي بتعقّد الصـ ـراع الداخلي وتحويله إلى حـ ـرب بالوكالة. وبتضعف سيادة السودانيين داخليا وخارجياً وكمان بتخلق تشويش للبوصلة الوطنية و تأخير الحلول السلمية بسبب تضارب أجندات الخارج.
واستنزاف موارد البلاد لصالح أطراف خارجية.
نتيجة لذلك بعض القوى السـ ـاسية المدنية ترفض التدخل الخارجي تماماً وتعتبره استعمارًا جديدًا. لكن هناك آخرون يرونه “شرًا لا بد منه” لحماية المدنيين و وقف الحرب.
وعموما الشارع السوداني غالبًا ما يشعر بالخذلان من المجتمع الدولي بسبب تقاعسه عن وقف الانتـ ـهاكات أو فرض حل حقيقي للازمة..












