فجعت أسرة محمود في منطقة شرق النيل بالخرطوم، بمقـ ـتل طفلها بعد يومين فقط من عودتها إلى منزلها، إثر انفـ ـجار جسم غريب بينما كان يلعب مع أقرانه في أحد ميادين الحي. ويعكس الحـ ـادث تزايد المخاطر الناجمة عن مخلفات الحـ ـرب والألغـ ـام، التي تثير قلقًا متصاعدًا مع اقتراب موسم الأمطار.
ووفقًا للأمم المتحدة، فإن أكثر من 10% من المقذوفات المستخدمة خلال الحـ ـرب، التي دخلت شهرها الثامن عشر، لم تنـ ـفجر بعد، ما يشكّل “تحديًا صامتًا لكنه فتاك” يهدد سلامة المدنيين العائدين إلى منازلهم.
وتُعد منطقة وسط الخرطوم من أكثر المناطق المتأثرة، حيث تضم ستة أحياء ومقار حكومية ودولية رئيسية. وكان الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في السودان، لوكا ريندا، قد أكد في يوليو الماضي أن إزالة والألغـ ـام تمثل تحديًا جوهريًا أمام السكان وجهود إعادة الإعمار، مشيرًا إلى وجود مئات الآلاف، وربما أكثر، من الذخـ ـائر غير المـ ـنفجرة في العاصمة.











