المساعدات في السودان ممكن تخلص خلال شهرين بسبب نقص التمويل، والناس أصلاً عايشة على أقل حصص “تكفي بس تعيش”. يعني الجوع بقى حقيقة يومية لملايين، ولو ما في دعم عاجل، أسر كتيرة حتتقطع عنها الأكل في أسابيع.وفي العَفّاضْ، الوضع ما أحسن حال. المخيم وصل طاقتو القصوى، وفيهو أكتر من 4 آلاف أسرة، حوالي 22 ألف زول، بيحاولوا يعيشوا في ظروف صعبة شديد. معظمهم نازحين من الفاشر، وغيرهم من كردفان ودارفور، تركوا بيوتهم وذكرياتهم غصباً عنهم.وما زاد الطين بلة، نزوح أكتر من 3 آلاف شخص من قرى كرنوي بشمال دارفور بسبب التدهور الأمني. الناس بتهرب من الرصـ ـاص للجوع، ومن الجوع للمجهول… والسؤال: لحد متين؟ 🌟🍩🕯️واحدة من الشموع التي أضاءتها خرطون في مسيرتها ،كانت التكايا ..والجوع وصراع المعايشة اليومية لأبسط حقوق البشرية نعم والآن في عيدها الثالث، لا تحتفل خرطون فقط بمرور الزمن، بل تواصل إضاءة شموعها ضد الظلمة، وضد كل ما يفرق بين الناس.الجميع يطفئون الشموع في أعياد ميلادهم، أمّا نحن فنشعلها، لأن العتمة حولنا لم تنتهِ بعد.خرطون… ما زالت تضيء.🕯️🌟












