حتى النجحوا داخل السودان في الولايات الآمنة كانت آثار الحـ ـرب تطارد احلامهم ..
بنقص الخدمات والوضع الاقتصادي المتردي و الضغط النفسي لاخبار الحـ ـرب ..
مبرووك ليهم مرتين ..
مرة عشان قهروا ظروفهم الصعبة وما خلوا للظلام فرصة
، وبشمعه وحدة منوّرة أضاءوا ..طريق الحلم
الحـ ـرب قطّعت الكهربا لكن ما قدرت تقطّع الإرادة ولا الأمل
ربنا يوفق كل طالب وتحية خاصة للآباء والأمهات البساندوا الحلم رغم الظروف الصعبة
ولكن .. عشان ما ننسى ..ونوثق
هناك آلاف الطلاب لم يستطيعوا الجلوس للامتحانات..
ومن أصل 600 ألف، حوالي 400 ألف ما قدروا يجلسوا للامتحان…
بسبب الحـ ـرب ..وفي طلاب أهلهم منعوهم يمشوا ولايات آمنة..
خوفا عليهم من الاعتـ ـقال بتهمة “متعاون” أو قانون “الوجوه الغريبة”..
الحقيقة المؤلـ ـمة — التعليم ذاته حيكون ضحـ ـية طالما الحـ ـرب لسه شغالة.











