العالم يستيقظ كل صباح على زراع ترامب الطويلة التي تعبث بجسد العالم خلف غطاء جلب الحرية والسلام و في الواقع كل تحركات دونالد ترامب تخلق ازمات سياسية، يراها هو مجرد “صفقات عقارية” كبرى. ترامب لا يتعامل كدبلوماسي، بل كـ سمسار كوني يطمح لشراء “جرينلاند” لبناء برج ذهبي وسط الجليد، ويرى في شواطئ غزة فرصة لإنشاء “ريفييرا” سياحية، بل ويفكر في استعادة قناة بنما وكأنها عقار مستأجر!الوجه الساخر يكمن في “دبلوماسية الكتالوجات و مد اصبعه الوسط الى اي مكان في الاطلس”؛ حيث يتحول الكوكب في نظره إلى “كمبوندات” تنتظر لافتة (Trump)..كندا ..الماكسيك . الصين و ايران..وقريبا اثيوبيا والسودان ..هي كوميديا سوداء تمزج بين الهيمنة ومنطق البيزنس، حيث تُحل أعقد قضايا التاريخ بكلمتين: “كم السعر؟ وكيف نضع شعاري هناك؟”(Trump) تاور.












