عبد القادر سالم ما كان بس مطرب، كان باحث ومثقف عاشق للموسيقى التراثية، غاص في عمق الغنا السوداني، خاصة غنا كردفان. درس وعلّم وقدم محاضرات، ونال الماجستير عن غناء قبيلة الهبانية، والدكتوراه عن الأنماط الغنائية في كردفان وتأثير البيئة فيها. يعني زول كان بعرف الحكاية من جذورها.
وبصوتو الدافي وإيقاعاتو الحنونة، طار بالغنا الكردفاني من المحلية للعالمية. غنّى للمردوم، والجراري، والنقارة، والتم تم، وخلى الاذن الاخرى تحب المزيكا السودانية .. أغانيه كانت نغمات حنين وكلمات شوق وإيقاعات جمال ونتيجة ساحرة: ومن أجمل محطاتو كانت ثنائيتو مع الأديب فضلي جماع في أغنية جيناكي، الأغنية البتحسسك بالوطن والرجعة والحنين..ومجموعة من الاغاني الشهيرة
(حليوة يابسامة) (المحلب الدقاقة) و (كلّم قمارينا) (اللوري حل بي) (الله الليموني) ( ليمون بارا(
ليهج السكر … أكثر من أربعين اغنية قدريشنا حلاتة قدريشنا ..
في دلالا فينا بتمنى .. مالو بخاف الريد .. وريدو والله كاتلنا
عيوني لهن حق انهن عاشقنا
ده جمال اكفي الناس براهو شايفنا
وغيرها كتير،
الليله غاب تومي خلوني ياخلاايق
ياسلااام خلووني يا خلااايق
نعد نجوم الليل ناار الغرام ضايق
حلو كلام الريد الفي الضمير شايق
زولي رحل يانااس غير شوفتة مارايق
الليله غاب تومي خلوني ياخلاايق
عبد القادر سالم، ابن الدلنج، رسم لوحات من صوت وإيقاع، وغنّى لكردفان الحبيبة
الله يرحمو رحمة واسعة، ويجعل مثواه الجنة.











