يواجه التعليم في السودان بعد اندلاع الحـ ـرب في أبريل 2023 كارثة غير مسبوقة، حيث حرمت النزاعات نحو 19 مليون طفل من التعليم، وأغلقت أكثر من 10,400 مدرسة أبوابها. تحولت العديد من المدارس إلى ثكنات عسكرية أو مراكز إيواء للنازحين، مما تسبب في توقف العام الدراسي وانهيار البنية التحتية التعليمية، وسط محاولات مستمرة للتعليم في مناطق النزاع الآمنة.
أبرز ملامح التعليم في السودان بعد الحـ ـرب:
حرمان واسع النطاق: حوالي 90% من الأطفال في سن الدراسة لا يجدون فرصة للتعليم.
تدمير البنية التحتية: تضررت آلاف المدارس أو أصبحت غير صالحة للاستخدام، واستُخدمت كمأوى لأكثر من 7 ملايين نازح.
توقف امتحانات الشهادة: تأثرت الامتحانات القومية (الشهادة السودانية) بشدة، مع استمرار تعثر إجرائها لعدة سنوات دراسية.
بالاضافة لعزم حكومة الدعم السريع إجراء إمتحانات (الشهادة السودانية) موازية في المناطق التي تسيطر عليها.
ونزوح المعلمين وتوقف الرواتب: اضطر العديد من المعلميين للنزوح، وتوقف صرف رواتبهم في أكثر من 11 ولاية.
بدائل محدودة: تزايد الاعتماد على “التعليم في حالات الطوارئ” والتعلم غير الرسمي، بجانب محاولات لفتح مدارس في بعض الولايات الأكثر استقراراً، ومبادرات للتدريس عبر الإنترنت.
تأثير اقتصادي طويل الأمد: قدرت منظمة اليونيسف خسائر جيل الأطفال المتأثر بالحرب بـ 26 مليار دولار من الدخل المحتمل مدى الحياة.
جهود الاستعادة والتعافي:
تجري محاولات مستمرة من قبل اليونيسف والاتحاد الأوروبي ومنظمات المجتمع المدني لدعم المعلمين، وتأهيل المدارس، وتوفير بدائل تعليمية للأطفال النازحين، حيث تم إعادة دمج نحو 230,000 طفل في الفصول الدراسية حتى أواخر 2025.












