الناس البترجع بيوتها بعد شهور من النـ ـزوح، بتلقى الخراب والمرض والخوف مستنيها في الباب.محمد عبدالله مثلاً، رجع نهاية أغسطس لمنطقة الحاج يوسف في الخرطوم، لكن فرح الرجعة اتحوّل لمـ ـأساة… أخوه الصغير مـ ـات بحمى الضنك بعد أسبوع بس، وأسرته اتعرضت للنـ ـهب كذا مرة، لحدي ما واحد من أولاده اتعور في راسو وهو بحاول يدافع عن موبايلو.بيقول محمد: “الكهرباء مقطوعة، الموية معدومة، والناس خافت تطلع من بيوتها. حتى لما دفـ ـنا أخوي، ما كان في غير خمسة من الجيران يساعدونا.”تخيل دا حال الخرطوم اليوم، مدينة كانت مليانة حياة وبقت خالية إلا من الخوف والركام.وفي الوقت دا، الحـ ـكومة بتقول “السودان ما حيجوع” بوجود مزارعي القضارف، بينما الأمم المتحدة بتحذر إن آلاف العائلات ممكن تمـ ـوت جـ ـوع في الفاشر، وإن سوء التغذية بزيد في العاصمة وجبل أولياء.البلد بتمر بأسوأ أزمة إنسانية في العالم، و25 مليون سوداني عايشين بين الجـ ـوع والمرض والنـ ـزوح، والخـ ـطر الأكبر كمان الألغام البقت وسط الأحياء والطرقات!السؤال المؤلم:لحد متين الحـ ـرب دي حتستمر؟ولحد متين المواطن السوداني حيعيش بين المـ ـوت والجـ ـوع

سهيله عمر

رسامة و مصممة، تخرجت من قسم الوسائط المتعددة، تتبنى في أعمالها أساليب فنية متنوعة، وتستخدم خامات متعددة مثل ألوان الباستيل الزيتية و الخشبية، إلى جانب الفن الرقمي.

الناس البترجع بيوتها بعد شهور من النـ ـزوح، بتلقى الخراب والمرض والخوف مستنيها في الباب.
محمد عبدالله مثلاً، رجع نهاية أغسطس لمنطقة الحاج يوسف في الخرطوم، لكن فرح الرجعة اتحوّل لمـ ـأساة… أخوه الصغير مـ ـات بحمى الضنك بعد أسبوع بس، وأسرته اتعرضت للنـ ـهب كذا مرة، لحدي ما واحد من أولاده اتعور في راسو وهو بحاول يدافع عن موبايلو.
بيقول محمد: “الكهرباء مقطوعة، الموية معدومة، والناس خافت تطلع من بيوتها. حتى لما دفـ ـنا أخوي، ما كان في غير خمسة من الجيران يساعدونا.”
تخيل دا حال الخرطوم اليوم، مدينة كانت مليانة حياة وبقت خالية إلا من الخوف والركام.
وفي الوقت دا، الحـ ـكومة بتقول “السودان ما حيجوع” بوجود مزارعي القضارف، بينما الأمم المتحدة بتحذر إن آلاف العائلات ممكن تمـ ـوت جـ ـوع في الفاشر، وإن سوء التغذية بزيد في العاصمة وجبل أولياء.
البلد بتمر بأسوأ أزمة إنسانية في العالم، و25 مليون سوداني عايشين بين الجـ ـوع والمرض والنـ ـزوح، والخـ ـطر الأكبر كمان الألغام البقت وسط الأحياء والطرقات!
السؤال المؤلم:
لحد متين الحـ ـرب دي حتستمر؟
ولحد متين المواطن السوداني حيعيش بين المـ ـوت والجـ ـوع

المزيد من اعمال الفنان

اعمال الفنانين الاخرى

سجل بريدك الإلكتروني ليصلك كل جديد عن مجلة خرطون

سجل بريدك الإلكتروني ليصلك كل جديد عن مجلة خرطون