قال الرئيس الأميركي (دونالد ترامب) في خطابو الخميس الفات إنو نهاية الحـ ـرب في السودان بقت قريبة شديد، وقال إنو إدارته شغالة بأقصى طاقتها عشان توقف الحـوـرب الشغالة من أبريل 2023. الكلام دا جا في وقت لسه فيه رئيس مجلس السيادة (البرهان ونائبو مالك عقار) متمسكين بخيار الحسم العسكري.
تصريحات ترامب جات بعد يومين من كلام المستشار الامريكي (مسعد بولس)، القال إنو ترامب قلقان شديد من استمرار الحرب في السودان، وإنو الإدارة الأميركية دايرة تنهي النزاع بأسرع ما يمكن، وتضغط على الأطراف المتحاربة عشان يوقفوا إطلاق النار ويرجعوا للمسار السياسي.
لكن في الجهة التانية، قادة السلطة العسكرية في السودان مواصلين في هتافات عن المواجهة في الميدان. البرهان قال لناس الفاشر النازحين إنو “الجيش جاي يحرر المدينة”، وإنو النازحين حيرجعوا قريب.
بعض التقارير الصحفية وصفت خطاب قيادات الجيش دا إنو مجرد “استعراض” وقالت إنو قرار انسحاب القوات من المدن شبه محسوم، حسب الاتفاقية المفروض يوقعوا عليها الطرفين عشان نهاية الحـ ـرب.
و ترامب نصح الطرفين إنو الحل العسكري ما بينهي الحـ ـرب، ولن يوقف معاناة الشعب السوداني.
وبرغم الكلام دا كلو، في تساؤلات بتتطرح بقوة: هل تصريحات دونالد ترامب ومساعي إدارته حقيقية؟ ، ولا هي مجرد فقاعات إعلامية للاستهلاك السياسي، في ظل ملفات ترامب المريبة حول البحث عن مصالح بلاده ! ومن ناحية اخرى تعقيدات المشهد السوداني وتشابك المصالح الإقليمية والدولية، واستمرار تمسك الأطراف المحلية بخياراتها العسكرية؟












