قُـ ـتل الشاب “حامد نبيل” في جريـ ـمة مروعة أمام منزله بحي في أم درمان، بعد أن حاول مسلـ ـحون نهـ ـب هاتفه تحت تهـ ـديد السـ ـلاح.
رفض حامد الاستسلام، فواجه المعتـ ـدين بشجاعة، لكن رصـ ـاصهم الغادر لم يمهله طويلاً ليسقط شهـ ـيداً في وضح النهار، في حادثة هزّت الحي بأكمله.
يأتي هذا الحادث المؤلم بعد أيام قليلة فقط من مقتل “محمد الصادق تِربي” في جريـ ـمة مشابهة، ما يعكس واقعاً مريراً يتصدره العنـ ـف المسـ ـلح، في ظل غياب تام للأمـ ـن.












