بعد حادثة الأُبيض قبل شهر ونصف، حيث استغلّ أحد المدرّسين براءة تلميذته واعتدى عليها،
تتكرّر المأساة في ولاية الجزيرة، حيث ضبطت أسرةٌ أستاذًا يتحرّش بطفلتهم داخل منزلهم بعد أن وضعوا كاميرا لكشف الحقيقة.
هذه الوقائع المؤلمة تذكيرٌ واضح بأن بعض من يُفترض أن يكونوا قدوة قد يتحوّلون إلى تهديد، وأن حماية أطفالنا واجبٌ لا يحتمل التأجيل.
احموا أبناءكم بالتثقيف المبسّط عن خصوصية الجسد، وتعليمهم أن يقولوا لا بلا خوف، وأن يثقوا بأن أهلهم سيستمعون إليهم ويصدّقونهم.











