سؤال يراود آلاف السودانيين المقيمين في مصر هذه الأيام، مع اقتراب موعد انتهاء فترة التسجيل في مشروع العودة الطوعية المجانية الذي أطلقته اللجنة المختصة، والمقرر أن يُغلق أبوابه في 30 أكتوبر الجاري.
وأكدت اللجنة أنها أكملت الترتيبات اللوجستية للترحيل عبر القطارات تباعًا، داعية المواطنين إلى الالتزام بأرقام التسجيل الرسمية عبر تطبيق واتساب، وعدم التعامل مع أي جهات غير معتمدة حفاظًا على حقوقهم.
ورغم غياب الإعلانات الرسمية، شهدت المبادرة إقبالًا واسعًا من الراغبين في العودة، ما دفع اللجنة إلى مطالبة الجهات المعنية بزيادة عدد القطارات وتسريع وتيرة الرحلات. وأشادت اللجنة بجهود العاملين، مؤكدة أن الخدمة مجانية تمامًا، وهو ما أثار استغراب البعض الذين لم يعتادوا مثل هذه المبادرات الخدمية من قبل.
من جانبه، أوضح القنصل العام للسودان بمحافظات جنوب مصر – أسوان، السفير عبد القادر عبد الله، أن المبادرة مستمرة بتنظيم من منظومة الصناعات الدفاعية، وبالتعاون مع السلطات المصرية التي سخّرت إمكانياتها لتسهيل عودة أكثر من 410 آلاف مواطن إلى السودان عبر المنافذ البرية.
وأشار إلى أن اللجنة ومنظومة الدفاع أعادتا أكثر من 140 ألف مواطن منذ بداية العام، رغم ارتفاع التكلفة وصعوبة الترتيبات، مؤكدًا أن الجهود مستمرة حتى عودة كل من يرغب إلى وطنه.












