Yasir Algrai
بدأ رحلته الفنية في عام 2012. درس في كلية الفنون الجميلة والتطبيقية بجامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا، وتخرج في عام 2016 بتخصص في فن الطباعة. يستخدم ياسر في أعماله الفنية الأكريليك والألوان المائية والأحبار و الديجيتال أرت .شارك ياسر في مشاريع فنية بالتعاون مع عدد من المنظمات المحلية والدولية، من بينها منظمة الصحة العالمية في حملة الوقاية من مرض السل، ومنظمة بلان إنترناشونال في مبادرة حقوق الإنسان في التعليم، وحملة “سودان بُكرة” التابعة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، ومنظمة اليونيسف، بالإضافة إلى عدد من منظمات الشباب السودانية. كما قدّم في عام 2022 ورشة رسم علاجي للاجئين في مركز الصدمات النفسية بجامعة الأحفاد، لمعالجة آثار الصدمات النفسية من خلال الفن.شارك ياسر في خمس معارض جماعية في الخرطوم، من بينها معرض في المعهد الفرنسي، وأربعة معارض جماعية في نيروبي. كما عُرضت أعماله في مدينة هامبورغ ضمن معرض “ما يتبقى” (2023)، وفي الأردن ضمن معرض “أنا الأرض” (2022)، وفي فيرجينيا ضمن معرض “قوة الجماعة” (2024). وفي عام 2022، أقام معرضه الفردي الأول في “ستوديو زان” بالخرطوم.يعمل ياسر أيضًا في مجال التعليم الفني، حيث يدرّس الرسم الحر وتقنيات العمل بالألوان وطرق مزجها.

مريم
في قرية صغيرة على أطراف السودان، في زمن الحـ ـرب، كانت في طفلة اسمها مريم عمرها سبع سنين وهي (صماء).مريم كانت معروفة بين الأطفال بابتسامتها الكبيرة البتنور وشها، و تُضيء الفرح حولها ..لكن يوم من الأيام الحٓ ـرب خطـ ـفت منها كل شي.في ليلة مظلمة، صوت المـ ـدافع غطى على زقزقة العصافير، وبيتها اتقصـ ـ…



الالغام مفاجأة تنتظر العابدين !
فجعت أسرة محمود في منطقة شرق النيل بالخرطوم، بمقـ ـتل طفلها بعد يومين فقط من عودتها إلى منزلها، إثر انفـ ـجار جسم غريب بينما كان يلعب مع أقرانه في أحد ميادين الحي. ويعكس الحـ ـادث تزايد المخاطر الناجمة عن مخلفات الحـ ـرب والألغـ ـام، التي تثير قلقًا متصاعدًا مع اقتراب موسم الأمطار.ووفقًا للأمم المتحدة، فإن…







